جزيرة Corfu (كورفو)

وجهة لها سحر أبدي لا يزول، يتجلى في جزيرة Corfu (كورفو) الدمج بسلاسة بين التراث والبراعة وجمال ساحل البحر. هنا، تجد كل لحظة متجذرة في التاريخ، فقد شكل نفوذ فينسيا وفرنسا وبريطانيا جزيرةً تطل وحدها منفردةً. تجول بين الشوارع المتعرجة في المدينة القديمة والواجهات التي تضيئها أشعة الشمس، والفناءات المستترة. أما القصور الكلاسيكية الحديثة  فتخلق مناخًا من الرقي والجاذبية بآنٍ واحد.

في أدنى أورقة متنزه Liston (ليستون)، استمتع بتناول القهوة على مهلٍ، بينما تتجلي الحياة الاجتماعية اليومية من حولك. وعلى بعد خطوات، تطل الحصون التاريخية شامخةً أعلى البحر الأيوني، لتعطي لمحةً عن الماضي المليء بالأساطير البحرية وعظمة الحضارة. قصر Achilleion (أخيليون) العظيم، الذي كان ذات يوم منزلًا للإمبراطورة إليزابيث، إمبراطورة النمسا، وتبرز به فخامة التصميم الداخلي والشرفات الفاتنة المطلة على التلال الخضراء بالجزيرة.

في الوقت نفسه، تُعتبر فيلا Mon Repos (مون ريبوس) ملاذًا كلاسيكيًا جديدًا في حضن حديقة مورقة، تعكس لمحةً فاتنةً عن الإرث الملكي على جزيرة Corfu (كورفو).بعيدًا عن بهاء التصميمات المعمارية، يعد الشريط الساحلي لجزيرة Corfu (كورفو) تحفة فنية تجمع عديد من التبايناتمن مياه زرقاء ياقوتية وخلجان منعزلة ورمال ذهبية لشواطئ ذائعة الصيت.

الخلجان البلورية في قرية Paleokastritsa (پالايوكاستريتسا) جاذبة للاستكشاف، بينما تشكل الشواطئ الكاسحة في مدينة Glyfada (غليفاذا) منتجعًا شاعريًا للاسترخاء تحت أشعة الشمس الدافئة. وتتيح مدينة Kassiopi (كاسيوبي) ومرفأها فرصة ذهبية للباحثين عن لمسة من الرفاهية والاستكشاف لتكن هي نقطة البداية. أما جولات اليخوت الفاخرة الخاصة فتنطلق من هنا، وتتيح للزوار فرصة استكشاف الخلجان المستترة والمياه الرقراقة في المنطقة.

وبالعودة إلى أرض Kassiopi (كاسيوبي) فهي تتميز كذلك بمجموعة كبيرة من المطاعم، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالأطباق المحلية. وسينبهر أولئك بعد التواصل العميق مع الطبيعة بمزارع الزيتون القديمة والدروب البانورامية التي تكشف عن الجانب الحميمي للجزيرة حيث التراث والسكينة جنبًا إلى جنب. إرث جزيرة Corfu (كورفو) من الطهي مهم بقدر ما هو خلاب.   

إذ تعتبر الأطباق هنا بمثابة إشادة بوصفات عمرها قرون من الزمان، حينما كان نفوذ اليونان وفينيسا متداخلًا فيما بينهما. فيمكن الاستمتاع بالنكهات الغنية بطيئة الطهي في طبق pastitsada (باستيتسادا)، أو التوابل القوية في طبق bourdeto (بوريتو)، أو النكهات الحمضية الواضحة لمشروب kumquat (كيمكيات) الكحولي المميز للجزيرة. وتعد كل وجبة بمثابة دعوة بحد ذاتها لتذوق كلًا من الأرض والتاريخ الذي شكلها.

أما الليل فيكشف اللثام عن تحول جزيرة Corfu (كورفو). فقد أعيدت ثقافة الجزيرة إلى الحياة من مهرجانات الموسيقى، وحفاوة الاستقبال، ومن التقاليد الشرقية للاحتفال ومن ألحان kantádhes (الكانتادي) التي تمس القلوب وتٌغنى تحت السماء المرصعة بالنجوم.

لأولئك الراغبين في اكتشاف جمال الجزيرة وتراثها.

أنشطة وتجارب محلية

أنشطة وتجارب محلية

اكتشف المزيد
مأدبة فاخرة

مأدبة فاخرة

اكتشف المزيد